تحرير الرواية والقصة القصيرة وكل فن سردي درامي - طرابلس
يستطيع أي شخص -تقريبًا- كتابة مسودة أولية لرواية، لكن قليلون هم من يمتلكون الوضوح والانضباط والشجاعة الكافية لاتخاذ القرارات اللازمة لتحويل محاولة أولية متواضعة إلى رواية رائعة.
أثناء كتابة رواية، يراودك دائمًا إغراء الإسراع في الكتابة وكتابة أي شيء على الورق، ثم التسرع في إنهاء المسودة الأولى.
قد تتسلل نقطة ضعف تتجاهلها في الفصل الأول إلى الرواية، بحيث يصعب إصلاحها لاحقًا. عندما يحدث شيء ما في بداية روايتك لا يتناسب مع السياق، قد يكون من الصعب للغاية تغييره مع الحفاظ على ترابط بقية الرواية. كأنك بنيت بيتًا على أساس هش، وقد يتطلب تغيير هذا الأساس هدمه بالكامل.
على الأرجح، حتى وأنت غارق في نشوة الثقة الأولية، ستدرك أن الأمور لا تسير على ما يرام. سيُسمع صوتٌ خافتٌ مُلحٌّ لن تستطيع إسكاته ما دمت تستمع إليه. عادةً ما يتجلى هذا الصوت في صورة شكٍّ خفيٍّ بأنك قد انحرفت عن المسار، حتى لو لم تستطع تحديد اللحظة التي حدث فيها ذلك بالضبط.
لذلك من الضروري جدًا أن تدفع روايتك إلى متخصص لتحريرها وضبط تقنياتها السردية والدرامية، وإكمال جوانب النقص.
لا تنزعج وتواصل.... د / محمد رجب (دكتوراه في اللغة العربية وآدابها) ناقد أدبي ومدقق ومحرر لُغوي - واتساب /00201002827615
البريد الإلكتروني: drmohamed.ragab75@gmail.com
الموقع الإلكتروني: https://sites.google.com/view/elmeghar